تواصل محافظة العُلا تعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية، عبر تقديم تجارب متكاملة تمزج بين الطبيعة الصحراوية الخلابة والإرث التاريخي العريق، مع باقة واسعة من الأنشطة المصممة لتلبية تطلعات العائلات ومحبي الاستكشاف والباحثين عن الرفاهية.
وتتيح العُلا لزوارها رحلات مباشرة من الرياض وجدة والدمام ودبي، ما يسهم في تسهيل الوصول إلى وجهة تمتد جذورها التاريخية لأكثر من 250 ألف عام، وتحتضن مواقع أثرية وطبيعية فريدة.
وتبرز منطقة الحِجر، أول موقع سعودي مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كإحدى أهم المحطات السياحية، حيث يمكن للزوار استكشاف المدافن النبطية الضخمة، إلى جانب جبل عِكمة الذي يضم مئات النقوش التاريخية بعدة لغات، تعكس تنوع الحضارات التي مرت بالمنطقة.
وتتميز العُلا بأجواء معتدلة خلال موسم الصيف، إذ تنخفض درجات الحرارة مقارنة بوجهات إقليمية أخرى، ما يجعلها مناسبة للأنشطة الخارجية من مايو حتى أغسطس، وسط تضاريس جبلية ووديان تمنح الزائر تجربة طبيعية استثنائية.
ومع حلول موسم العطلات، تقدم العُلا فعاليات ثقافية وفنية وتجارب طهي مبتكرة، إلى جانب أنشطة مغامرات تشمل القفز المظلي لأول مرة، ورحلات بيئية، وزيارات إلى قاعة “مرايا” المعمارية، إضافة إلى تجارب رصد النجوم في سماء تُعد من بين الأصفى عالمياً.
وتتكامل التجربة السياحية مع خيارات إقامة متنوعة بين المنتجعات الفاخرة والإقامات الصحراوية، ما يعزز مكانة العُلا كوجهة تجمع بين الهدوء والرفاهية والمغامرة في آن واحد.