بناء على الأوضاع الحالية التي تسود منطقة الخليج العربي وغلق المجال الجوي وبعض الممرات الاستراتيجية فقد تم طرح فكرة هل تتحول موانئ البحر الأحمر السعودية إلى بوابة بديلة لإمدادات الخليج؟ وخاصة مع اضطراب حركات الملاحة وارتفاع تكاليف النقل في مضيق هرمز، وفي المقال التالي سوف نوضح كافة التفاصيل.
هل تتحول موانئ البحر الأحمر السعودية إلى بوابة بديلة لإمدادات الخليج؟
تم طرح سؤال هل تتحول موانئ البحر الأحمر السعودية إلى بوابة بديلة لإمدادات الخليج؟ فقد قامت بعض الشركات العالمية المتخصصة في الشحن والنقل العالمي في العمل على استخدام مسارات بديلة بهدف نقل البضائع عبر الموانئ السعودية التي تطل على البحر الأحمر وذلك بعد ارتفاع تكاليف التأمين والنقل واضطراب الحركة في مضيق هرمز، فقد قامت شركة البحر المتوسط للملاحة بإصدار مذكرة تفيد بإمكانية وصول الحاويات القادمة من آسيا وإدخالها في ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي قبل أن يتم نقلها بواسطة الشاحنات براً إلى دول الخليج العربي.
وتعتبر موانئ السعودية في البحر الأحمر أحد الممرات المهمة في عبور الشاحنات الغذائية التي تتجه لدول الخليج والشاحنات المتجهة إلى منطقة البحر الأسود وأوروبا والأمريكتين عن طريق ممرات قناة السويس والبحر الأحمر وذلك قبل أن يتم نقلها إلى المملكة وتوزيعها في دول الخليج براً، كما تستغرق عملية النقل البري فترة من 4 أو 5 أيام وفقاً للمكان المتوجهة إليه.
اقرأ أيضاً: قطر تعلن تسهيلات جمركية لعبور البضائع عبر السعودية