أكد مسؤولون وخبراء في قطاع السياحة أن التراجع الحالي في حركة السفر إلى بعض دول الخليج، على خلفية التصعيد العسكري وإغلاق أجزاء من المجال الجوي، يُعد ظرفًا مؤقتًا مرتبطًا بحالة عدم اليقين، متوقعين عودة التدفقات السياحية فور استقرار الأوضاع الإقليمية.
وقال محمد القيعي، المدير التنفيذي لشركة NG9 مصر القابضة للسياحة والفنادق والتسويق، إن السوق المصري يشهد طلبًا متزايدًا كبديل سريع للبرامج التي تأثرت بالتطورات الأخيرة، مشيرًا إلى رصد تحرك من شركات ووكلاء سفر لإعادة توجيه برامجهم إلى القاهرة ومدن البحر الأحمر، مؤكدًا جاهزية المطارات والفنادق لاستيعاب أي زيادة مفاجئة في الطلب.
من جانبه، أوضح عبدالرزاق الزهراني، الرئيس التنفيذي لنادي المسافر بالرياض، أن التوقف في بعض المسارات إجراء احترازي مرتبط بإغلاق الأجواء وليس تراجعًا دائمًا في الطلب، لافتًا إلى تحول مؤقت في الحجوزات نحو المملكة ومصر، فيما أشار عامر المجايدة، مسؤول بإحدى شركات السياحة في عمّان، إلى تلقي استفسارات مكثفة مع تسجيل إلغاءات وتأجيلات محدودة، مؤكدًا أن السوق يتعافى سريعًا مع استقرار الأوضاع.
بدوره، أكد يعقوب الزرعوني، رئيس السياحة الخارجية بإحدى وكالات السياحة في الإمارات، أن الحركة السياحية أعادت توجيه نفسها مؤقتًا دون توقف كامل، متوقعًا أن يكون التأثير مرحليًا، وسط إجماع على أن خريطة السياحة لن تتغير جذريًا إذا ظل الإغلاق قصير الأمد.